شبهة:
قال أحدهم: الصلاة
تعلمتها من أفعال متواترة وليس من احاديث.
الرد على الشبهة:
هذه الأفعال المتواترة
من الذي نقلها إلينا وكيف نقلت وما هو الدليل على تواترها؟ أليست هذه الأفعال
المتواترة من السنة النبوية. وهذه الأفعال من أين تعلمتها وكيف عرفت صحتها؟
نعم الصلاة من العبادات
المتواترة التي أجمعت على فرضيتها الأمة. لكن إن أردت أن تقيم الحجة بالنص الشرعي
على من أنكرها أو من أراد الدخول في الإسلام فهل ستقول له المسلمون يقيمون الصلاة
فعليك إقامتها. ونحن نعلم أن كثيرا من الذين أسلموا لم يأخذوا دينهم من أعمال
المسلمين إنما بحثوا عن النصوص في القرآن والسنة الصحيحة.
وعليه ما الذي يغيظك أن
نأخذ الصلاة والزكاة من الأحاديث، وكيف تقول (نقله القرآن الكريم يقول لنا
الألباني) وأنت تأخذ الصلاة من الأفعال المتواترة وهذه الأفعال المتوترة غير
مذكورة في القرآن إلا بصورة مجملة.
لتعلم أخي أن في
الأفعال التي يقوم بها المسلمون منها المخالف والموافق للقرآن والسنة، وما دام هذا
موجود فيلزم أن في الشريعة (القرآن والسنة) ما نعتمد عليه في تصحيح الأفعال،
وتزييفها والأخذ بالموافق ورد المخالف لهما.
وأخيرا: من أين لك أن
تعرف ما يحل وما يحرم، وما تأخذ أو تدع في شؤون الحياة جميعها، ثم أين نجد كل هذا
في القرآن المجيد ؟ وأين يجده هؤلاء الذين يزعمون أنهم يكتفون بالقرآن وحده دون
السنة النبوية المشرفة؟
وبعد تعليقي هذا قال
أحدهم: ( وإن منهم لفريقا يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من
الكتاب ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله ويقولون على الله الكذب وهم
يعلمون ( 78 ) ) ألا ترى أن هذه الآية تنطبق عليك.
فرددت عليه وقلت: (
والله إنك مسؤول يا... عن تركك لاتباع ما سنه الرسول صلى الله عليه وسلم. ولا أنسى
قولك أنني ألوي لساني بالكتاب - سامحك الله - ولو شئت لقلت إنك ومن على رأيك
تؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض، قال تعالى:" أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ
الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ
إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى
أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ" (البقرة: 85).
وأنت ومن معك لم تقولوا
ماذا نفعل بقوله تعالى: "وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا
نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا"[الحشر:7].
فإن كان (الحجه بينك
وبين الله عز وجل هي عقلك القاصر و القرآن الكريم) فمن الذي كان بينك وبين الله عز
وجل ألم ينقله النبي صلى الله عليه وسلم إلينا. قال تعالى:( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ
تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ
ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (31) قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ
فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ (آل عمران:31،32).
ولو شئت سردت عليك من القرآن ما يدعوك لطاعة النبي صلى الله عليه وسلم،
شبهة)مكتوبة بكلام ركيك يدل على جهل كاتبه بلغة
القرآن(
" في العالم ما يقارب 2
مليار مسلم "لا يتكلم اللغة العربية"
كم أشعر بالأسى عليهم
عندما يحتاجون من يوضح لهم شيء (شيئا) بالإسلام (من الإسلام) ويجدون حاملون (حاملي
)القرآن الكريم 'أصحاب الألسنة العربية' يقولون لهم "فاسألوا أهل الذكر إن
كنتم لا تعلمون"
يا أخي العربي:
ألست أنت من أكرمك الله
بلسان عربي وأنزل لك القرآن عربي (عربيا) ألم يقل الله عز وجل "وكذلك أنزلناه
حكماً عربياً" ألم يقل لك "ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر"
أربع مرات في سورة القمر ... يـــسّـــــر لك الــــقـــــرآن. هل تعلم أن أولئك
الملايين غير الناطقين بالعربية يرون فيك المرشد لهم وأنهم يكادون يحسدونك من أجل
لغتك العربية.
فإذا كنت أنت تقول
"فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون" هل تعلم أنهم يرونك كـ مثل
الحمار الذي يحمل الأسفار" !!؟؟
رد الشبهة:
لا أدري ما المطلوب مني
أن أفهمه من هذا الكلام.
الله تعالى هو الذي
قال: "فأسالوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون" ولم أقله أنا.
ليس كل متكلم بالعربية
بالضرورة أن يكون عالما بالدين فهم - أي غير المتكلمين بالعربية - يرون من
المسلمين العرب من يشكك في الدين ويحمل الناس على أرائه المستحدثة في نبذ السنة
وتفسير القرآن حسب الأهواء بحجة أننا نحن العرب لا نحتاج إلى معلم ولا حاجة أن
نسأل أهل الذكر إن كنا لا نعلم. ألم تعلم أن معنى الآية واضح فقل لي بالله عليك
ماذا يفعل العامي - وهذه تشمل كل من يجهل كثيرا أحكام الدين سواء كان دكتورا أو
مهندسا - ماذا يفعل إن فعل خطأ ما - في الحج مثلا - وهو لا يعلم حكمه هل يسأل
العلماء أم يكتفي بعربيته. وحسب كلامك أنه لا فرق بين العامي والعالم فمن يتكلم
بالعربية يمكنه أن يفسر القرآن، ولا يحتاج لكلام الذين " يلوون ألسنتهم
"بالتفاسير والأحاديث". هذا كلام لا يقبله عاقل!
والعربية التي نزل بها
القرآن هي اللغة الفصحى وليس لغتك الركيكة الهزيلة التي تريد أن تفهم كلام الله
بها. التي منها قولك: "يوضح لهم شيء بالإسلام " والصواب(يوضح لهم شيئا
من الإسلام) وقولك "ويجدون حاملون القرآن الكريم" والصواب يا أخي
العربي! (ويجدون حاملي القرآن الكريم) فهل نعتمد على من يتكلم بلغتك هذه في تفسير
القرآن. تعلم قبل أن تتكلم.
شبهة:
قال أحدهم: الصلاة
تعلمتها من أفعال متواترة وليس من احاديث.
الرد على الشبهة:
هذه الأفعال المتواترة
من الذي نقلها إلينا وكيف نقلت وما هو الدليل على تواترها؟ أليست هذه الأفعال
المتواترة من السنة النبوية. وهذه الأفعال من أين تعلمتها وكيف عرفت صحتها؟
نعم الصلاة من العبادات
المتواترة التي أجمعت على فرضيتها الأمة. لكن إن أردت أن تقيم الحجة بالنص الشرعي
على من أنكرها أو من أراد الدخول في الإسلام فهل ستقول له المسلمون يقيمون الصلاة
فعليك إقامتها. ونحن نعلم أن كثيرا من الذين أسلموا لم يأخذوا دينهم من أعمال
المسلمين إنما بحثوا عن النصوص في القرآن والسنة الصحيحة.
وعليه ما الذي يغيظك أن
نأخذ الصلاة والزكاة من الأحاديث، وكيف تقول (نقله القرآن الكريم يقول لنا
الألباني) وأنت تأخذ الصلاة من الأفعال المتواترة وهذه الأفعال المتوترة غير
مذكورة في القرآن إلا بصورة مجملة.
لتعلم أخي أن في
الأفعال التي يقوم بها المسلمون منها المخالف والموافق للقرآن والسنة، وما دام هذا
موجود فيلزم أن في الشريعة (القرآن والسنة) ما نعتمد عليه في تصحيح الأفعال،
وتزييفها والأخذ بالموافق ورد المخالف لهما.
وأخيرا: من أين لك أن
تعرف ما يحل وما يحرم، وما تأخذ أو تدع في شؤون الحياة جميعها، ثم أين نجد كل هذا
في القرآن المجيد ؟ وأين يجده هؤلاء الذين يزعمون أنهم يكتفون بالقرآن وحده دون
السنة النبوية المشرفة؟
وبعد تعليقي هذا قال
أحدهم: ( وإن منهم لفريقا يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من
الكتاب ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله ويقولون على الله الكذب وهم
يعلمون ( 78 ) ) ألا ترى أن هذه الآية تنطبق عليك.
فرددت عليه وقلت: (
والله إنك مسؤول يا... عن تركك لاتباع ما سنه الرسول صلى الله عليه وسلم. ولا أنسى
قولك أنني ألوي لساني بالكتاب - سامحك الله - ولو شئت لقلت إنك ومن على رأيك
تؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض، قال تعالى:" أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ
الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ
إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى
أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ" (البقرة: 85).
وأنت ومن معك لم تقولوا
ماذا نفعل بقوله تعالى: "وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا
نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا"[الحشر:7].
فإن كان (الحجه بينك
وبين الله عز وجل هي عقلك القاصر و القرآن الكريم) فمن الذي كان بينك وبين الله عز
وجل ألم ينقله النبي صلى الله عليه وسلم إلينا. قال تعالى:( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ
تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ
ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (31) قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ
فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ (آل عمران:31،32).
ولو شئت سردت عليك من القرآن ما يدعوك لطاعة النبي صلى الله عليه وسلم،
شبهة)مكتوبة بكلام ركيك يدل على جهل كاتبه بلغة
القرآن(
" في العالم ما يقارب 2
مليار مسلم "لا يتكلم اللغة العربية"
كم أشعر بالأسى عليهم
عندما يحتاجون من يوضح لهم شيء (شيئا) بالإسلام (من الإسلام) ويجدون حاملون (حاملي
)القرآن الكريم 'أصحاب الألسنة العربية' يقولون لهم "فاسألوا أهل الذكر إن
كنتم لا تعلمون"
يا أخي العربي:
ألست أنت من أكرمك الله
بلسان عربي وأنزل لك القرآن عربي (عربيا) ألم يقل الله عز وجل "وكذلك أنزلناه
حكماً عربياً" ألم يقل لك "ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر"
أربع مرات في سورة القمر ... يـــسّـــــر لك الــــقـــــرآن. هل تعلم أن أولئك
الملايين غير الناطقين بالعربية يرون فيك المرشد لهم وأنهم يكادون يحسدونك من أجل
لغتك العربية.
فإذا كنت أنت تقول
"فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون" هل تعلم أنهم يرونك كـ مثل
الحمار الذي يحمل الأسفار" !!؟؟
رد الشبهة:
لا أدري ما المطلوب مني
أن أفهمه من هذا الكلام.
الله تعالى هو الذي
قال: "فأسالوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون" ولم أقله أنا.
ليس كل متكلم بالعربية
بالضرورة أن يكون عالما بالدين فهم - أي غير المتكلمين بالعربية - يرون من
المسلمين العرب من يشكك في الدين ويحمل الناس على أرائه المستحدثة في نبذ السنة
وتفسير القرآن حسب الأهواء بحجة أننا نحن العرب لا نحتاج إلى معلم ولا حاجة أن
نسأل أهل الذكر إن كنا لا نعلم. ألم تعلم أن معنى الآية واضح فقل لي بالله عليك
ماذا يفعل العامي - وهذه تشمل كل من يجهل كثيرا أحكام الدين سواء كان دكتورا أو
مهندسا - ماذا يفعل إن فعل خطأ ما - في الحج مثلا - وهو لا يعلم حكمه هل يسأل
العلماء أم يكتفي بعربيته. وحسب كلامك أنه لا فرق بين العامي والعالم فمن يتكلم
بالعربية يمكنه أن يفسر القرآن، ولا يحتاج لكلام الذين " يلوون ألسنتهم
"بالتفاسير والأحاديث". هذا كلام لا يقبله عاقل!
والعربية التي نزل بها
القرآن هي اللغة الفصحى وليس لغتك الركيكة الهزيلة التي تريد أن تفهم كلام الله
بها. التي منها قولك: "يوضح لهم شيء بالإسلام " والصواب(يوضح لهم شيئا
من الإسلام) وقولك "ويجدون حاملون القرآن الكريم" والصواب يا أخي
العربي! (ويجدون حاملي القرآن الكريم) فهل نعتمد على من يتكلم بلغتك هذه في تفسير
القرآن. تعلم قبل أن تتكلم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق