الثورات لم تقم لتحسين صورتنا أمام العالم بل لتحسينها أمام أنفسنا.
أما العالم - ويقصد به الغرب خاصة - فلن يرضيه منا أي شيء وهو يهتم
ويسعى أن نبقى كما نحن عالة عليهم في كل شيء.
ومسألة الخطورة تكمن في نظرهم فيما نحمله من دين.
وكل مشروع يراد منه أن تعود للأمة الإسلامية مكانتها وعزتها أفشلوه
وأبطلوه وألصقوا به كل العيوب القديم والجديد.
ومقارنة بحالنا في الخمسين سنة الماضية وحالنا اليوم الفارق فيما أظن
أنه الوعي الشعبي الذي كان مصادرا أو مفقودا بعد ثورات الخمسينات والستينات.
وعاد الوعي بعودة الصحوة الإسلامية
وعاد الوعي بعودة الأمة لدينها
عاد الوعي حين عرفت الأمة من هو عدوها الخارجي
عاد الوحي حين عرفت الأمة من هو عدوها الداخلي
وسيكتمل الوعي ويشبُّ ويبلغ الرشد مادامت الصحوة مستمرة
ومادام الشاب المسلم يفكر من صغره مالذي سيقدمه لدينه وأمته.
م.ح.س
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق